تصيبني حالـه من الاشعور .. حاله امقتها جدا .. لا أدري من انا .. أنام كثيراً لدرجة أن أبقى في غرفتي مايقارب اليوم الكامل !
عندما ينقلب نهارك وليلك .. ويصبح نهارك ليلك وليلك نهارك .. جسدك يطلب الرحمه .. ساعدتك البيولجيه توقفت عن العمل
كل شي انقلب رأساً على عقب .. "هذا بالضبط مايحدث بإجازة الصيف" وماحدث لي بإختبارات 2013 لأول مره ساعتي البيولجيه يحدث لها هذا العطل السيئ :"( ..!
لكن هنـا ومن هذهٍ المدونـه .. ومني شخصياً سأحارب هذهٍ الحاله .. فيعز علي أن ادمر ساعتي البيولجيه بيدي ..
لن أستفد شيئاً من النوم المتأخر .. سلبيات هذهٍ الحاله أكثر من ايجابيتها .. الصباح شيَ رائع .. يعز علي أن افقده بالإجازه
لذا اجازتي هذهٍ المره مختلفه .. سأنام مبكراً لأستيقظ باكراً لأنجز أكثر ..
شاهدت مقطعاً عن الساعه البيولجيه الخاصه بكل إنسان .. جمييل جداً ..
يتحدث في المقطع أن كل شخص بإستطاعته إخبار نفسه بإن يستقظ في وقت معين بطريقة معينه .. وفعلاً يسيقظ .. قمت بالتجربه
وأعجبتني .. أخبرت نفسي قبل أن انام بإنه يجب علي أن استيقظ الساعه الفلانيه .. وأن الساعات التي سأنامها تكفيني جداً ولا أحتاج ان انام اكثر .. وأدقق وأنظر واتأمل الساعه التي اريد الجلوس فيها .. واسمي بالرحمن وأنام وانا متيقنه بإني سأستيقظ خلال هذه الساعه
ووو استقظت قبل المنبه بدقيقه .. هههه شعور يرعب نوعا ما لأني لم اكن اتوقع ان تنجح التجربه ..
هنا المقطع .. ونفس عميق واستمتعوا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق